صراع بين الواقع والافتراض
في عالم تحكمه الشاشات ويغيب فيه التواصل الحقيقي، ينسج طه وهبة عالمهما الخاص، بعيدًا عن الواقع، طه غارق في ألعاب الفيديو، وهبة أسيرة منصات التواصل، تتحمل الأم وحدها عبء المسؤولية، وسط غياب الأب وانشغاله.
يتراكم الفشل يومًا بعد يوم، ويشتد إحساس الأم بأنها تفقد السيطرة. تكشف واقعة صادمة حجم غرق الطفلين في الشاشات. عندها تدرك أن الصمت لم يعد خيارا، وأن الوقت لم يعد يسمح بالتأجيل










