مونديال 2018: أسود التيرانغا يقصون من البطولة

مونديال 2018: أسود التيرانغا يقصون من البطولة

فشل أسود التيرانغا، الذين انهزموا اليوم الخميس بسامارا أمام المنتخب الكولومبي بنتيجة هدف للاشيء، في أن يخلدوا اسمهم كأول بلد إفريقي يتمكن من حجز تذكرة العبور للدور الثاني من نهائيات كأس العالم روسيا 2018. فقد عرفت هذه المباراة، التي كان يحتاج المنتخب السنغالي خلالها لنقطة وحيدة لحجز تذكرة العبور للدور ثمن النهائي، سيطرة واضحة لأسود التيرانغا في الجولة الأولى، وأتيحت لغييي فرصة تسجيل الهدف الأول بعدما وجد نفسه رأسا لرأس أمام الحارس الكولمبي أوسبينا، ليمنح له الحكم ركلة جزاء، لكن تقنية الحكم المساعد بواسطة الفيديو ألغتها. وظلت الكرة متمركزة في خط وسط الملعب، في أغلب الأحيان، وأهدر لاعبو المنتخب الكولومبي العديد من الكرات، واضطر صانع ألعاب الفريق خاميس رودريغيز لمغادرة المباراة إثر تعرضه للإصابة، كما افتقد اللاعبون السينغاليون للنجاعة ولم يتمكنوا من إيجاد حلول في الهجوم.

وسيطرت السنغال على مجمل فترات الشوط الأول لكن المهاجم غييي ظل معزولا في الهجوم ولم يتلق السند الكافي من بقية زملائه. وعند انطلاق الجولة الثانية، حاول الاعبون الكولومبيون تسريع إيقاع اللعب لمباغثة خط دفاع المنتخب السينغالي الذي كان متماسكا، لكنه لم يصمد في الأخير واستقبل هدفا كولومبيا بالرغم من قلة الفرص التي أتيحت لزملاء اللاعب فالكاو. وسيأتي الفرج للمنتخب الكولومبي بفضل مدافع برشلونة الإسباني ييري مينا، الذي سجل الهدف الوحيد للمباراة وهدفه الثاني في البطولة في الدقيقة (74) ، ورغم محاولات السينغاليين العودة في النتيجة خلال ما تبقى من زمن اللقاء ،إلا أن النتيجة ظلت على حالها، وانتهت المباراة بفوز كولومبيا ،التي تأهلت محتلة صدارة المجموعة، بفضل حارسها دافيد أوسبينا ،الذي تألق بشكل كبير طيلة أطوار المباراة ،وتصدى باقتدار لهجمات المنتخب السنغالي.

وخلال المباراة الأخرى في إطار نفس المجموعة ، لم يكن حال اليابانيين أفضل حيث منوا بالهزيمة أمام المنتخب البولوني بهدف لصفر سجله اللاعب يان بدنارك في الدقيقة ال 59 من اللقاء.وبالرغم من إقصاء المنتخب البولوني من البطولة، فإنه كان حاسما في تحديد هوية الفريقين المتأهلين للدور ثمن النهائي للمونديال. وحقق المنتخبان السنغالي والياباني نفس الرصيد من النقاط (4 نقاط)، ونفس الرصيد من الأهداف، لكن الفريق الياباني تأهل للدور ثمن النهائي لحصوله على عدد أقل من الإنذارات (4 إنذارات) مقابل حصول المنتخب السينغالي على 6 إنذارات. وتعتبر هذه المرة الأولى في تاريخ كأس العالم التي يقصى فيها منتخب من المنافسة بسبب معيار اللعب النظيف (عدد الإنذارات المحصل عليها).